ابن سيده

205

المحكم والمحيط الأعظم

* وعاقَلَه فعَقَله يَعْقُله : كان أعقلَ منه . * وعَقَلَ الشىءَ يَعْقِله عَقْلا : فَهِمَه . * وقَلْب عَقُول : فَهِم . * وتعاقل : أظهر أنه عاقل فَهِم ، وليس بذاك . * وعَقَلَ الدواءُ بطنَه يَعْقُله ويَعْقِلُه عَقْلا : أمسكَه . واسم الدواء : العَقُول . * واعْتَقَل لسانُه : امْتَسَك . * وعَقَله عن حاجته يعْقِله ، وعَقَّلَه ، وتعَقَّله واعْتَقَلَه : حبَسه . وعَقَل البعيرَ يَعْقِله عَقْلا ، وعَقَّله ، واعْتَقَله : شَدَّ وظيفة إلى ذِراعه ، وكذلك النَّاقة . وقد يُعْقَل العُرْقوبان . * والعِقال : الرّباط الذي يُعْقَل به . وجمعه : عُقُل . * والعَقْل في العَروض : إسقاط الياء من : « مَفاعيلن » بعد إسكانها في « مُفاعَلَتُنْ » فيصير « مَفاعِلُنْ » ، وبيته : مَنازِلٌ لَفرْتَنى قِفَارٌ * كأنما رُسومُها سُطُورُ « 1 » * وعَقَل القتيلَ يعْقِله عَقْلا : وَدَاه . وعَقَل عنه : أدَّى جنايته ، وذلك إذا لزِمتهُ دِية ، فأعطاها عنه . فأما قوله : فإن كان عَقْلٌ فاعْقِلا عن أخيكما * بناتِ المَخاضِ والفِصَالَ المَقاحِمَا « 2 » فإنما عَدَّاه ، لأن في قوله : « اعقلوا » معنى أَدُّوا وأعْطُوا حتى كأنه قال : فأدّيا وأعْطيا عن أخيكما . * والمرأة تُعاقِل الرجل إلى ثلث الدّية : معناه أن مُوضِحَتَه ومُوضِحَتَها سَواء ، فإذا بلغ العقلُ ثلُث الدّية ، صارت دِية المرأة على النصف من دية الرجل . وإنما قيل للدية عَقْل ، لأنهم كانوا يأتون بالإبل فيَعْقِلونها بفناء وَلىّ المقتول ، ثم كَثر ذلك حتى قيل لكلِّ دية : عَقْل ، وإن كانت دنانيرَ أو دراهم . * ولا يَعْقِلُ حاضر على باد : يعنى أن القتيل إذا كان في القرية ، فإن أهلها يلتزمون بينهم الدّية ، ولا يُلْزِمون أهلَ الحضرَ منها شيئاً . * وتَعاقَل القوم دَمَ فلان : عَقَلُوه بينهم . وفي الحديث : « إنَّا لا نتعاقَل المُضَغ » « 3 » ، أي لا

--> ( 1 ) البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عقل ) ؛ وتاج العروس ( عقل ) . ( 2 ) البيت بلا نسبة أيضاً في لسان العرب ( عقل ) ؛ وتاج العروس ( عقل ) . ( 3 ) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث ( 2 / 81 ) عن عمر من قوله .